الدليل الفني للطرق والكباري
بسم الله الرحمن الرحيم

الجسور (الكباري ) الخشبية والحداثة

الجسور (الكباري ) الخشبية والحداثة

الجسور الخشبية



يمكن بناء الجسور الخشبية لحركة المشاة والدراجات، فضلا عن بناء جسور خشبية لحركة المرور على الطرق. إن التقدم في تطوير المواد الخشبية وطرق البناء يعني أن الجسور الخشبية يمكن أن تلبي الآن جميع المعايير اللازمة للجسور الحديثة. وغالباً ما تكون الجسور الخشبية قادرة على المنافسة للتمديدات المعتدلة، ويمكن بناءها لتناسب معظم البيئات.

فهياكل الجسور هي مثال رئيسي على الإمكانات التقنية والاقتصادية التي توفرها تقنية البناء باستخدام الخشب. ومع رسوخ هذه التقنية بشكل كبير جدا، فإن الجسور الخشبية تكون خياراً تنافسياً للغاية لجسور المشاة وجسور الطرق على حد سواء. وتجدر الإشارة إلى أن التصنيع المسبق في المصنع يقلل من العمل في الموقع ليكون هناك حاجة إلى رافعة تثبيت واحدة. ويمكن أن يتم التصنيع المسبق للجسور الخشبية في المصنع، ومن ثم نقلها وتركيبها في الموقع في الأقسام التي تكون كاملة عملياً، وما يتبقى هو رصف الطريق فقط. فضلا عن الحد من الاعتماد على الوصول إلى العمل في الموقع، والتركيب الفعلي لأسطح الجسور يكون أسرع بكثير من غيره من بدائل البناء.  وستزداد القدرة التنافسية للجسور الخشبية بشكل أكبر إذا ما أخذت المشاريع في الاعتبار بشكل كامل تكلفة اضطرابات حركة المرور التي تحدث عند بناء جسور الطرق مثل جسر الطرق السريعة.

لمحة تاريخية


في الماضي البعيد، كان الخشب والحجر المواد الوحيدة المتاحة لبناء الجسور. في المناطق التي يوجد بها غابات، كان الخشب خيارا واضحا. وكان الحل المبكر هو ببساطة دفع الأشجار فوق ضفتي الأنهار أو الوديان للتمكن من عبورهم بسهولة.  تدريجيا، بدأ استخدام جذوع الأشجار يتم بشكل أكثر منهجية لعبور العقبات في التضاريس. مع مرور الوقت، أصبحت طرق بناء الجسور متطورة على نحو متزايد، وطبيعة الجسور تغيرت من الأهداف الوظيفية البحتة إلى هياكل مصممة بالكامل تشمل جوانب التكنولوجيا والحرف والفن. وأصبح الخشب ذو أهمية كبيرة باعتبارة مادة بناء متنوعة متاحة في كل مكان تقريباً.

وبفضل خصائص القوة الممتازة، كان الخشب واحدا من مواد البناء الأكثر استخداما على نطاق واسع للجسور على مر العصور.


من التكويمات الخشبية إلى الركائز الحجرية

قبل عدة آلاف من السنين، تم بناء الجسور الخشبية في جميع أنحاء العالم، بواسطة كل من الفرس واليونانيين والرومان والصينيين. في عام 55 م، قام يوليوس قيصر ببناء جسر على نهر الراين في Neuwied في 10 أيام فقط لكي يتمكن الرومان من الوصول إلى ألمانيا. كان الجسر حوالي 140 مترا، مع سطح عرضه حوالي 5-6 متر للسماح بأن يكون هناك اثنين من الممرات على سطح الجسر. وكان مُعبداً بالحصى والتربة. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أن تكون جميع المكونات الخاصة بهذا الجسر الكبير مسبقة الصنع،  والذي تم بناؤه في هذه الفترة الزمنية القصيرة. ومن مزايا هذا النوع من الجسور أنه كان سريع البناء باستخدام وسائل بسيطة نسبيا. وكان العيب هو أنه كان منخفضا ومرفوعاً على تكويمات خشبية، لذلك فإنه من المرجح أن يكون قد تضرر بشكل منتظم عند ذوبان الثلوج وفي أوقات الفيضانات، مما يجعله في حاجة إلى إجراءات صيانة كبيرة. وفي المواقع الأكثر أهمية، تم استبدال التكويمات بركائز حجرية تم وضعها بشكل متباعد، مع أقواس خشبية أو دعامات أقيمت فيما بينها. وهذا التصميم وضع الهيكل الخشبي فوق الحد الأقصى الذي تصل إليه الماء لمزيد من الحماية. وفي نفس الوقت يسمح للقوارب بالمرور من تحت الجسور.

التقدم التقني والمواد الجديدة
تم بناء العديد من الجسور الخشبية من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، وتم تطوير أنواع مختلفة من الأقواس والدعامات. شهد القرن الثامن عشر أيضا ظهور الجسور المغطاة، أي الجسور ذات الأسقف، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في أوروبا. تم بناء عدد كبير من الطرق والسكك الحديدية في أمريكا الشمالية في القرن التاسع عشر، وأصبحت الجسور الخشبية مع الهياكل الجملونية  الكبيرة شائعة. عندما كانت السكك الحديدية في ذروتها، فقد تم بناء عدة مئات من الكيلومترات من جسور السكك الحديدية باستخدام الخشب. ومع تغير التكنولوجيا وحركة المرور خلال الجزء الأخير من القرن التاسع عشر وفي القرن العشرين، أصبح الخشب أقل هيمنة كمادة لبناء الجسور. فقد تم استبداله أولا بالصلب وبعد ذلك بالخرسانة. بيد أن هناك عددا من البلدان التي واصلت بناء الجسور باستخدام الخشب.

ولدى دول وسط أوروبا ، ولا سيما سويسرا، إرثاً تاريخاً قديماً فيما يتعلق ببناء الجسور الخشبية. هناك أكثر من 200 جسر من الجسور المغطاة التي تم الحفاظ عليهم بعناية، كثير منهم تم بناءهم في القرون الوسطى. فحقيقة كون تلك الجسور مغطاة هو الأمر الذي يكمن وراء الحفاظ عليها. ويعتقد أن أقدم مثال هو جسر Kapellbrücke في Lucerne، والذي تم بناءه عام 1333 وفي العصور الوسطى كان يشكل جزءا من تحصينات المدينة. حتى اليوم، بعد ما يقرب من 700 سنة، لا يزال يستخدم هذا الجسر من قبل المشاة. وقد أصيبت أجزاء من الجسر بأضرار في حريق في صيف عام 1993، ولكن تم إعادة ترميمه بالكامل.

تمديدات أطول
إن تطوير الخشب الرقائقي الملصوق (الجلولام) في القرن العشرين يعني أن العارضات الخشبية الكبيرة يمكن أن يتم تصنيعها، مما يسمح بتمديدات أطول لجسور العارضات. وفي السبعينات، وضعت كندا تقنية جديدة باستخدام جسور الكمرات بدعامات عرضية خشبية. وقد جعلت هذه التقنية من الممكن بناء الجسور لحركة مرور  الحمولات الثقيلة مع وضع نفس النوع من أسفلت الرصف الذي يستخدم على الأسطح الخرسانية. وتجدر الإشارة إلى أن جسور الكمرات ذات الدعامات العرضية موجودة الآن في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.

وفي بلدان الشمال الأوروبي، بذلت جهود متضافرة في التسعينات لتطوير بناء الجسور الخشبية وإدخال الكمرات ذات الدعامات العرضية. وفي ذلك الوقت، كان لدى النرويج والسويد جسور خشبية صغيرة وبسيطة في المقام الأول، إلى جانب عدد من الأمثلة التاريخية. ولاتزال فنلندا تواصل بناء الجسور الخشبية في العصر الحديث، ولا سيما الجسور ذات الكمرات المصنوعة من الخشب الرقائقي الملصوق (الجلولام). وبعد أن أصبحت الجسور الخشبية غير مفضلة لفترة طويلة، أصبحت الآن  مشهدا مشتركا مرة أخرى في السويد وغيرها من بلدان الشمال الأوروبي. وكان عام 1994 هو العام الذي اشتمل فيه قانون إدارة الطرق السويدي أولا على المتطلبات التقنية للجسور الخشبية. وفي البداية كان هذا متعلقاً بجسور المشاة والدراجات، إلا أنه يُسمح الآن ببناء الجسور الخشبية للطرق. وعلى هذا النحو، فإن المتطلبات التقنية الرسمية للجسور تغطي الهياكل الخشبية إلى جانب الهياكل الخرسانية وهياكل الصلب وهياكل الألومنيوم.


جسر معلق في Dala-Järna، تم بناءه عام 1924. تصوير: بير أندش فيلستروم
جسر Lejonströmsbron  في Skellefteå، تم بناءه عام 1737. تصوير: بير أندش فيلستروم

تصاميم الجسور الخشبية

المهمة الرئيسية للجسر هي ربط نقطتين مفصولتين بينهما عائق. وبفضل خصائص القوة الممتازة، كان الخشب واحدا من مواد البناء الأكثر استخداما على نطاق واسع للجسور على مر العصور. وهي مادة خفيفة يمكنها التعامل مع الضغوط الكبيرة. وقد شهدت السنوات الأخيرة تطوير أساليب جديدة لبناء الجسور الخشبية. مع زيادة الوعي بخصائص الخشب، فإن الاتجاه هو استخدام الخشب مدموجاً مع مواد أخرى ومع وصلات أكثر ملاءمة.

ويمكن أن يتم اعتبار الجسر جسراً خشبياً إذا تم بناء هيكله العلوي من الخشب، وأن تكون العارضات والكمرات المسند إليها وظيفة الحمل مصنوعة في المقام الأول من الخشب. كما يتضمن الجسر الخشبي أيضا عناصر من الصلب ومثبتات لربط المكونات الخشبية. ويمكن أن يكون الهيكل العلوي الخشبي مدموجاً بعناصر بنائية من مواد أخرى. ويمكن أن تكون تلك المواد أساسات خرسانية، والتدعيمات التكميلية مثل ركائز الصلب أو هياكل التعليق مع الكابلات وحمالات من الصلب. وتستخدم الجسور الخشبية الحديثة حاليا في السويد كجسور للمشاة والدراجات وكجسور على الطرق.
الجسور الخشبية للمشاة والدراجات
إن الجسور الخشبية الجديدة مثالية لحركة مرور المشاة والدراجات. فالجسور الخشبية هي خفيفة مقارنة مع الجسور الأخرى. وهذا يعني أن الجسور الخشبية لأحمال المرور الصغيرة يمكن أن يكون لها تصاميم أكثر نحافة من الجسور المماثلة المصنوعة من الخرسانة على وجه الخصوص، حيث يشكل وزن المادة جزءا كبيرا من الحمل. وهذه التصاميم النحيفة تعني أن متطلبات الحد من الانحراف هي غالباً ما تكون محددة للجسر الخشبي. كما يجب تصميم الهياكل الخفيفة والنحيفة بحيث يتم الأخذ في الحسبان الأحمال الديناميكية والتأرجح المتكامل. ويمكن أن يتم تحديد متطلبات الحد من التمايل المزعج للمشاة على جسور المشاة الطويلة.
الجسور الخشبية لحركة المرور على الطرق
لقد تم أيضاً بناء العديد من الجسور الخشبية من أجل حركة المرور على الطرق. تم تصميم جسور الطرق لأحمال أكبر بكثير من الجسور المخصصة للمشاة والدراجات. فجسور الطرق الخشبية تكون قادرة على حمل الأحمال المرورية الكاملة وفقا للمعايير الحالية. وبالنسبة لتشوهات جسور الطرق، فإنه يمكن أن يتم أخذها في الاعتبار عند التصميم.
الجماليات والتصميم
إن شكل الجسر الخشبي غالبا ما يكون مهما، لأن الجسور يمكن أن تصبح سمة مهيمنة في المشهد الطبيعي. غالباً ما تكون الضغوطات في الجسر واضحة تماما، فالجسر المصمم بشكل جيد يمكن جذب الانتباه وتسليط الضوء على الخشب كمادة البناء. ومن أجل التفاعل الأمثل بين الشكل والوظيفة، فينبغي على المهندسين المعماريين  فهم نظم التثبيت، في حين أن ينبغي على مهندسي البناء أن يكونوا على وعي بالجوانب الجمالية. ويعتمد اختيار البنية الأنسب على ظروف الموقع المحددة، بما في ذلك طول التمديدات والتنظيف ونوع حركة المرور. كما ينبغي أن يتم تكييف الجسر أيضا مع التضاريس، لكي يكون بمثابة الرابط بين الطرق والمباني المحيطة والمشهد الطبيعي. وينبغي أن تكون جذابة على حد سواء لأولئك الذين يستخدمون الطريق ولمن يرونه من المنطقة المحيطة به. وهذا يجعل من الهام أن لا يتم أخذ الشكل العام في الاعتبار فقط، بل أيضا تصميم التفاصيل.

ويمكن تكييف الجسور الخشبية بسهولة مع الظروف الخاصة التي تنطبق في كل حالة. ويمكن استخدام الخطوط والأسطح والأشكال والألوان بطرق مختلفة لتحقيق هدف الحصول على جسر خشبي جذاب. كما يمكن لكل من الحجم والاتزان أن يضفي على الجسر طابعه. يمكن تصميم الخشب بسهولة لتلبية مختلف الوظائف والمتطلبات. يمكن أن يتم تصميم جسر مفتوح من الخشب بحيث يتم عرض مكوناته الحاملة بشكل واضح، سواء كانت أقواس أو شكالات (دعامات) أو جملونات.  كما يمكن أن يتم أيضاً إدخال تغييرات على أعمدة الشكالات السلكية والجسور المعلقة فيما يتعلق بالشكل والحجم والمقطع العرضي. إذا تم تزويد ارتفاع الأعمدة أكثر مما هو ضروري فيما يتعلق بالناحية الهيكلية، على سبيل المثال، فيمكن ذلك أن يضفي على الجسر أناقة وجمال أكبر.
حماية ضد الرياح والطقس
إن الهياكل الخشبية التي يتم الحفاظ على جفافها لديها حياة طويلة، وأسهل طريقة لتحقيق ذلك مع الجسور الخشبية هو منحهم سقف يحافظ عليهم من المطر بحيث لا يصل إلى الهيكل الحامل. إن العديد من الجسور الخشبية التي لا تزال موجودة في سويسرا هي جسور مغطاة. ومع ذلك، في كثير من الحالات يكون من غير الممكن وضع سقف على الجسور، على سبيل المثال بسبب عدم مناسبة ذلك، ربما بسبب البيئة المحيطة أو رغبات العميل. فالجسور ذات الأسقف لها شكل خاص جدا وهذا أمر غير شائع بالتأكيد في السويد. فمعظم الجسور الخشبية الحديثة تكون مفتوحة، ولا يوجد بها سقف. في الوقت الحاضر، فإنها يمكن أن تكون محمية بشكل فعال ضد الطقس والرياح باستخدام تقنيات أخرى. لضمان بقاءها لفترة طويلة، فقد تحتاج المكونات الحاملة للحماية من خلال وضع تكسية عليها، مما يخفي جزءا من الهيكل ويعطي الجسر شكلاً مختلفاً. ولذلك يجب أن يتم دمج الكسوة في التصميم وجعلها جذابة من الناحية الجمالية.

وتكون أسطح معظم الجسور الخشبية معالجة لإعطاء المواد الخشبية بعض الحماية ضد الرياح والطقس، بالإضافة إلى إعطاء السطح الخشبي أيضاً لون معين. إلا أنه ينبغي أن تكون تلك الألوان مصممة خصيصا لتناسب المحيط وتناسب تصميم الجسر. ويمكن أيضا أن تستخدم الألوان لإبراز أو إخفاء العناصر الهيكلية للجسر، وبالتالي ينبغي أخذها في الاعتبار على نطاق صغير وكبير على حد سواء. ويمكن أيضا أن تستخدم الإضاءة لتسليط الضوء على أجزاء مختلفة من الجسر في الظلام.

تفاصيل الجسر
إن العمل على التفاصيل أمر هام بالأخص في جسور المشاة والدراجات، والتي يقوم مستخدميها بالتحرك ببطء ويكونون على مقربة كبيرة بدرجة تمكنهم من رؤية تفاصيل الجسر. وبالتالي فإن الدرابزين هو جزء مهم من تصميم الجسر، ولذا فإن درابزينات وأسوار الجسر تخضع لمتطلبات وظيفية وتثبيتية وجمالية. وهذه الأجزاء هي أيضا معرضة بشدة للرياح والطقس، وهذا أمر ينبغي أن يتم أخذه في الاعتبار في التخطيط.
الجسر الخشبي Virserumsbro Chalmers.

الجسر الخشبي Skutgränd

ظهور علم المساحة وتطورة عبر التاريخ

ظهور علم المساحة وتطورة عبر التاريخ 

علم المساحة قديم قدم الانسانية عرفه الانسان القديم وعمل به ويعتبر إحد أهم العناصر في تنمية البيئة البشرية منذ الأزل، فالتخطيط والتنفيذ لمعظم أشكال البناء يتطلب إجراء عملية مسح في البداية، ويستخدم المسح أيضاً لأغراض أخرى كإنشاء طرق النقل والاتصالات، ورسم الخرائط، وضبط حدود ملكية الأرض بالتكامل مع القانون، كما أن المسح يعتبر أداة هامة للبحوث في العديد من التخصصات العلميّة الأخرى.

التاريخ القديم[عدل]

ظهرت المساحة منذ أن قام الإنسان ببناء أول الأبنية، وقام مساحي عصور ما قبل الميلاد بتخطيط نصب ستونهينج (2500 ق.م) مستخدمين هندسة الوتد والحبل.[4]
كما وظهرت العديد من الأدلة التي تدل على تمكّن المصريين القدماء من علم المساحة، فقد كان مادد الحبال روب ستريتشر يقوم باستعمال مبادىء الهندسة البسيطة لإعادة إنشاء الحدود بعد الفيضانات السنوية لنهر النيل، كما أن التربيع شبه المثالي للهرم الأكبر في الجيزة -المبني في 2700 قبل الميلاد- وتوجهه الشمالي الجنوبي يؤكدان على ذلك، وظهرت كذلك الأدلة التي تدل على تمكن حضارة بلاد الرافدين في علم المساحة حيث أنتجت هذه الحضارة في أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد أداة الجروما (groma) وهي أداة من أدوات المساحة القديمة.[5]
وصف الرياضي ليو هوي (Liu Hui) طرقاً لقياس الأشياء البعيدة في كتابه (Haidao Suanjing) أو The Sea Island Mathematical Manual الذي نشر في 263 بعد الميلاد، كما اعترف الرومانبالمساحة كمهنة، وقاموا بعمل القياسات الأساسية التي تم تقسيم الامبراطورية الرومانية على أساسها مثل التسجيل الضريبي للأراضي التي تم غزوها عام 300 بعد الميلاد.[6]
في أوروبا وتحديدا في القرون الوسطى تم وضع حدود حول القرى والأبرشيات وقد كان ذلك يتم بتكوين وزرع مجموعة من الناس المقيمين حولها أو بإنشاء طرق للمشي حول الأبرشيه أو القرية وتم تعليمها وتلقينها للأولاد الصغار لضمان استمرار الذاكرة لأطول فترة ممكنة، كما قام وليام الفاتح في انكلترا بتكليف إعداد كتاب "يوم القيامة" في 1086م وقد قام هذا الكتاب بتسجيل كل أسماء مالكي الأراضي مع مساحة الأراضي التي امتلكوها، وجودتها وكذلك معلومات محددة حول محتويات الارض وسكانها لكن الكتاب لم يضم أي خرائط تعرض مواقع محددة.

التاريخ الحديث

جدول المساحة عام 1729 م
فٌي عام 1551م قام العالم أبيل فولون باختراع ما يسمى بالطاولة المستوية (Plane table) والتي ساهمت بشكل كبير في تطور المساحة، ولكن يُعتقد أن اختراعه هذا ما هو إلا تطوير على اختراع كان موجودا مسبقا.
وفي عام 1620م تم إدخال سلسلة غونتر من قبل عالم الرياضيات الانجليزي إدموند غونتر، وقد مكنت هذه السلسلة من مسح قطع الأراضي بدقة وكذلك رسمها لأغراض قانونية وتجارية. ووصف ليونارد ديجيز جهاز المزواة (Theodolite) الذي يقيس الزوايا الأفقية في كتابه (A geometric practice named Pantometria) عام 1571م
وفي عام 1576م اخترع العالم جوشوا هابرمل مزواة (Theodolite) مع بوصلة وترايبود (قاعدة تثبيت)، وكان جوناثون سيسيون أول من قام بدمج التليسكوب على جهاز المزواة (Theodolite) في عام 1725م.[7]
في القرن الثامن عشر، بدأ استخدام تقنيات وأدوات مسح أحدث وقدم جيسي رامسدن في عام 1787م أول جهاز مزواة (Theodolite) يتميز بالدقة، في ذلك الحين، كان جهاز المزواة يستخدم لقياس الزوايا في المستويات الأفقية والرأسية. وقام رامسدن أيضا باختراع ما يسمى بجهاز المزواة العظيم (Great Theodolite) وضع فيه محركا من تصميمه الخاص وقد تميز هذا الجهاز بدقة أعلى من أجهزة المزواة السابقة وساهم في خطو خطوة كبيرة في سبيل الحصول على قياسات دقيقة للزوايا.
قدم عالم الرياضيات الهولندي ويلبرورد سنليوس -والذي يُعرف أيضا بسنيل فان رويين- الاستخدام المنهجي الجديد لطريقة التثليث (تثليث (هندسة رياضية)) وقام نفس العالم في عام 1615م بقياس المسافة من ألكمار إلى بريدا وقدرها بحوالي 72 ميلا (116.1 كليومتر) وهي أقل بنسبة 3.5% من المسافة الحقيقية.
كما بين العالم سنليوس كيف يمكن تصحيح صيغ معادلات سطح الأرض التي كانت تتعامل معه كسطح مستو لتأخذ بعين الاعتبار انحناء الأرض، وأظهر أيضا كيفية حساب موقع نقطة داخل مثلث باستخدام الزوايا ونقاط معلومة. وقد أسس عمله لفكرة مسح شبكة رئيسية من النقاط وتحديد نقاط فرعية داخل هذه الشبكة الرئيسية.
قام جاك ساسيني وابنه سيزار بين عامي 1733م و1740م بأول عملية إنشاء شبكة نقاط باستخدام التثليث (Triangulation) في فرنسا، وساهم عملهما في نشر أول خريطة لفرنسا عام 1745م والتي أنشئت بأقصي دقة ممكنة متوفرة في ذلك الوقت.
ومع اقتراب نهاية القرن الثامن عشر، تم إنشاء شبكات النقاط لمعظم البلدان باستخدام التثليث (Triangulation) وفي عام 1784م، قام فريق من المساحين بقيادة الجنرال ويليام روي في بريطانيا العظمى بإنشاء شبكة النقاط، وقد تم لأول مرة استخدام جهاز المزواة العظيم (مزواة رامسدن)(Great Theodolite) في هذه العملية وتم إنهائها عام 1853م.
بدأت عملية المسح وإنشاء شبكة النقاط في الهند عام 1801م وقد كان للمساحة الهندية أثر علمي هائل وإضافة كبيرة على علم المساحة كما كان لها الإسهام الأول في تسمية وتعيين قمة ايفريست و قمم أخرى.
أصبحت المساحة وظيفة مهنية في مطلع القرن التاسع عشر مع بداية الثورة الصناعية، وتم تصنيع أدوات أكثر دقة للمساعدة في العمل المساحي واحتاجت مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية المساحين لوضع القنوات والطرق والسكك الحديدية.
في الولايات المتحدة الأمريكية، أقر قانون الأراضي لعام 1785م نظام المسح العام للأراضي والذي شكل الأساس لتقسيم الأراضي إلى أقسام للسماح ببيعها، وقسم هذا القرار الولايات إلى شبكات من البلدات التي قسُمت إلى أقسام وأجزاء من الأقسام.
قام نابليون بونابرت باستحداث أول عملية مسح عقاري في أوروبا عام 1808م حيث قام بجمع البيانات عن عدد قطع الأراضي، وقيمتها، واستخداماتها، وأسماء المالكين.
مخيم لمساحي السكك الحديدية بالقرب من اريوزنا في ستينيات القرن التاسع عشر.
في عام 1858م قدم روبرت تورينز نظام تورينز في جنوب أستراليا والذي يهدف إلى تبسيط معاملات الأراضي عن طريق سجل مركزي للأراض. وقد اعتُمد نظام تورينز في العديد من الدول الأخرى الناطقة باللغة الانجليزية في العالم.
أصبحت المساحة مهمة بشكل متزايد مع وصول السكك الحديدية في القرن التاسع عشر، حيث كان استخدام المساحة أمرا ضروريا لجعل الطرق مجدية تكنولوجياً ومالياً.

في القرن العشرين

مساح ألماني
مهندس مساحة ألماني خلال الحرب العالميّة الأولى، 1918م
قام المساحون بتطوير السلاسل القديمة والحبال في بداية القرن العشرين، ولكنهم كانوا لا يزالون يواجهون مشكلة القياس الدقيق للمسافات الطويلة. وفي خمسينيات القرن الماضي، قام الدكتور تريفور لويد وادلي باختارع جهازالتيلوروميتر وهو عبارة عن جهاز يقوم بقياس مسافات طويلة باستخدام جهاز إرسال ومستقبلين بالميكروويف. وفي أواخر الخمسينيات تم اختراع جهاز قياس المسافات الالكتروني (Electronic Distance Mesaurment) الذي يستخدم ترددات الموجات الضوئية لقياس المسافات[8]، وقد وفرت هذه الأدوات مدة القياس التي كانت تصل إلى أيام بل وحتى أسابيع عبر قياس المسافة بين نقاط تبعد عن بعضها كيلومترات في جولة واحد فقط.[9]
إن التقدم الكبير الذي حصل في مجال الالكترونيات أدى إلى إنتاج وحدات أصغر من جهاز قياس المسافات الالكتروني EDM، وفي السبعينيات ظهرت الأدوات الأولى التي تجمع بين الزاوية والمسافة المقاسة وأصبحت تعرف بما يسمى بأجهزة المحطة المتكاملة (Total station)، وقامت الشركات المصنعة بتطوير هذه الأجهزة تدريجيا مما أدى إلى تحسينات في دقتها وسرعة قياسها، وتشمل هذه التطورات مسجلات للبيانات المقاسة وبرامج حساب للمسافة والزاوية على متن الطائرات.
يعتبر نظام النقل البحري الأمريكي (بحرية الولايات المتحدة TRANSIT system) أول نظام لتحديد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية وقد تم إطلاق أول عملية ناجحة في عام 1960م، ووجد المساحون أنه يمكن استخدام أجهزة الاستقبال الميدانية لتحديد موقع نقطة ما.
كان لاستخدام المعدات الكبيرة والأقمار الصناعية المتفرقة سلبيات عديدة منها أنها كانت مجهدة وغير دقيقة، في عام 1978م أطلقت القوات الجوية الأمريكية أول الأقمار الصناعية النموذجية من النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS)، ويَستخدم الGPS كوكبة أكبر من الأقمار الصناعية وإشارات الإرسال المحسنة ليعطي دقة أكبر.
تطلب الحصول على معلومات دقيقة باستخدام نظام التموضع العالمي (نظام التموضع العالمي) عدة ساعات من الرصد عن طريق جهاز استقبال ثابت. وتم إجراء عدة تحسينات على كل من الأقمار الصناعية وأجهزة الاستقبال وظهرت طريقة جديدة للمسح عرفت ب مسح الوقت الحقيقي كينيماتك (RTK) سمحت بالحصول على قياسات عالية الدقة باستخدام محطة ثابتة القاعدة وهوائي ثاني متنقل يمكن تعقب موقعه وبوقت أقل.

في القرن الواحد والعشرين

استمر استخدام كل من جهاز المزواة (مزواةوجهاز المحطة المتكاملة (Total Stationونظام تحديد المواقع العالمي (RTK (GPS وكذلك استمر تطويرها وتحديثها. 
واستمرت صور الأقمار الصناعية بالتحسن وأصبحت أرخص ثمناً مما سمح باستخدامها بشكل أكبر وعلى نطاقات أوسع، وشملت التكنولوجيات الجديدة البارزة في هذا القرن المسح ثلاثي الأبعاد (3D) واستخدام ليدار للمسوحات الطوبوغرافية. وظهرت أيضا تكنولوجيا الطائرات بدون طيار جنبا إلى جنب مع معالجة الصور الفوتوغرامترية.
المصدر :ويكيبيديا الموسوعة الحرة

ماهى انواع الاسمنت المستخدم فى الخرسانة المسلحة ومميزات كل نوع ؟

ماهى انواع الاسمنت المستخدم فى الخرسانة المسلحة ومميزات كل نوع ؟


أ‌-      الأسمنت البورتلاندى العادي:
يستخدم في أعمال الإنشاءات بوجه عام، وهناك أصناف مختلفة من هذا النوع مثل الأسمنت الأبيض الذي يحتوى على نسبة أقل من أكسيد الحديديك، و أسمنت آبار البترول (Oil-Well Cement) المستخدم في تبطين آبار البترول، والأسمنت سريع الشك، وأصناف أخرى متعددة ذات استخدامات خاصة.
ب-الأسمنت البورتلاندى المتصلب في درجة الحرارة العالية و المقاوم للكبريتات:
يستخدم في الحالات التي تتطلب حرارة تميؤ معتدلة، أو في الإنشاءات الخرسانية المعرضة لتأثيرات متوسطة من الكبريتات.
ج- الأسمنت سريع التصلب:
تختلف أصناف الأسمنت سريع التصلب عن الأسمنت العادي من عدة نواحي، منها أن نسبة الحجر الجيري إلى السيليكات ونسبة سيليكات ثلاثي الكالسيوم في الأسمنت سريع التصلب تكون أكبر من مثيلاتها في الأسمنت العادي.كما يتصف هذا النوع بدرجة نعومة أكبر من الأسمنت العادي، مما يؤدى إلى سرعة التصلب وتولد سريع للحرارة.يستخدم الأسمنت سريع التصلب في إنشاء الطرق.
د- أسمنت بورتلاندي منخفض الحرارة:
يحتوى هذا النوع على نسبة منخفضة من كبريتات ثلاثي الكالسيوم وألومينات ثلاثي الكالسيوم، مما يؤدى إلى انخفاض في الحرارة المتولدة. تستخدم أكاسيد الحديديك لخفض نسبة ألومينات ثلاثى الكالسيوم، وبالتالي ترتفع نسبة رباعي ألومينات الكالسيوم الحديدية في هذا النوع من الأسمنت.
هـ- الأسمنت المقاوم للكبريتات:
يحتوى هذا النوع من الأسمنت على نسبة منخفضة من ألومينات ثلاثي الكالسيوم، ويتصف بقدرة أكبر على مقاومة الكبريتات بسبب مكوناته، أو بسبب العمليات المستخدمة في صناعته، لذلك فهو يستخدم في الحالات التي تتطلب مقاومة عالية للكبريتات.
و- أسمنت بورتلاند أبيض :
يستعمل الأسمنت البورتلاند الأبيض في تجميل المباني وفي الخرسانات الناعمة وفي صناعة ألوان مختلفة من البلاط


تحميل كتاب الاطار العام لدراسات الجدوى الاقتصادية



الكتاب يحتوي على تفاصيل دقيقة وشروحات مهمة وتعريفات لانجاز دراسة الجدوى الاقتصادية ويخلص الى طريقة اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لمختلف المشاريع 
رابط التحميل بالاسفل 

 تهدف هذه المادة إلى إلقاء الضوء على الإطار العام لدراسات الجدوى الاقتصادية . حيث تركز على الخطوات المتبعة لعمل تلك الدراسات والأهمية والدور المتوقع تحقيقه من تلك الدراسات . كما نستعرض في الجزء الثاني مراحل عمل الدراسات مع التركيز على الخطوات الرئيسة ، المتمثلة في الدراسات التسوقية (السوقية) ، والدراسات الفنية ، ثم المالية والتمويلية . كما تم استعراض عدد من المؤشرات وقياس ربحية المشروع ، مع تعريف بالمشاريع وأنواعها ، ودور البيانات في مثل هذه الدراسات .

تمتد جذور دراسات الجدوى إلى "تحليل المنافعالتكاليف" Benefit-Cost Analysis (BCA)  عند بداية ظهوره . وترجع أول ممارسة لتحليل المنافع – التكاليف إلى عام 1936م عندما صدر ما يسمى بقانون التحكم في الفيضان Flood Control Act بالولايات المتحدة الأمريكية
ولقد كان هذا القانون يجيز إقامة مشروعات مقاومة الفيضان فقط إذا تفوقت منافعها على تكاليفها . ولم يحتو هذا القانون بالطبع على القواعد الأساسية التي يتعين إتباعها عند تقييم المشروعات . وظهر أول عمل يحتوي على المبادئ الأساسية لتحليل المنافع - التكاليف عام 1950م في صورة كتاب عنوانه "الممارسات المقترحة للتحليل الاقتصادي لمشروعات حوض النهر" Proposed Principles for Economic Analysis of River Basin Projects . وقامت بإعداد هذا الكتاب لجنة فيدرالية بالولايات المتحدة الأمريكية كلفت بذلك

تحميل الكتاب على الرابط 
            هنا

تحميل وقراءة الدليل الارشادي لبعض تجارب ميكانيكا التربة


تحميل وقراءة الدليل الارشادي لبعض تجارب ميكانيكا التربة


اصدار جامعة بوليتكنك فلسطين
 دائرة الهندسة المدنية و المعمارية
مختبر ميكانيكا التربة


اعداد م. سماح الجعبري
يتناول الدليل اهم تجارب التربة وطريقة اخذ العينات وتحضيرها واستخلاص النتائج كما ويعرض الدليل كيفية اعداد التقاريرالفنية وكتابتها
للتحميل من هنا

تحميل وقراءة كتاب تكنولوجيا صيانة الطرق

تحميل وقراءة كتاب تكنولوجيا صيانة الطرق
للمهندس  سمير عمار 

الكتاب موجه بشكل اساسي  لمهندسي صيانة الطرق والفنيين للتعرف على عيوب الرصف بالفحص البصري واستخدام التكنولوجيا والتعرف كيفية إجراء أعمال صيانة الطرق .
من باب التدريب المتخصص والمستمر لمهندسي الطرق بحيث يكون لديهم الإمكانيات التي تؤهلهم تشخيص العيوب الخاصة بالطرق ومعالجتها واقتراح أسلوب تطوير ادارة صيانة الطرق
يتألف الكتاب من ثمانية أبواب
الباب الأول يحتوى على مفهوم الصيانة
الباب الثاني يحتوى على أسس صيانة وإصلاح الطرق
الباب الثالث يحتوى على التحكم المروري في مناطق العمل
الباب الرابع يحتوى على النظام المتكامل لإدارة الصيانة
الباب الخامس يحتوى على علاقة التكنولوجيا بصيانة الطرق
الباب السادس يحتوى على برامج الكمبيوتر التي تستخدم في الطرق
الباب السابع يحتوى على أساليب الصيانة المقترحة
الباب الثامن يحتوى على المراجع والملاحق



التحميل   



ماذا تعرف عن( pci) Pavement Condition Index

ماذا تعرف عن( pci)  Pavement Condition Index  
ادارة صيانة الطرق
يوجد العديد من برامج إدارة صيانة الطرق ومنه P.C.R , P.C. l وذلك لوضع معايير وأسس أولويات الصيانة وتحديد معيار المعالجة
وتعتمد هذه البرامج على واحد أو أكثر من طرق تقييم حالة الرصف (تقييم انشائى - تقييم وظيفى ) ومن الطرق الشائعة والمستخدمة طريقة معامل تقييم حالة الرصف الامريكية Pavement Condition Index  (P.C.I)                   
    تم وضع هذه الطريقة بواسطة القوات الجوية الأمريكية ومركز الخدمة (AFESC) سنة1981 لتحديد معامل حالة الرصف (P.C.I)  وتعتمد هذه الطريقة على مسح عيوب سطح الرصف وتحديد شدتها ومسطحاتها وأطوالها وإستخدام منحنيات قيم الخصم لحساب معامل حالة الرصف والتى يتراوح قيمته من صفر وحتى100 وذلك لكل من الرصف الأسفلتى والرصف الخرسانى .
وهو مقياس إحصائي  يستخدم للدلالة على الحالة العامة لطبقات الرصف




AASHTO - Design Procedure Asphalt Pavement


AASHTO - Design ProcedureAsphalt Pavement

طريقة الأشتو المطورة أدخل المتخصصون والمسئولون في هيئة الأشتو تعديلات هامة على الطريقة الأصلية وذلك لجعل التصميم أكثر ملائمة للواقع حتى يفي بالمتطلبات الخاصة بالرصفة
التحميل